نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي: أنقذوا حياة الأستاذ حسن قبل فوات الأوان.. وعلى أصحاب القرار أن يوقفوا هذا العبث وأن يعيدوا لهذا الوطن شيئاً من إنسانيته

ما يجري مع الأستاذ العزيز  حسن مشيمع  لم يعد مجرد إهمال صحي أو تقصير عابر، بل هو ظلم  يمارس بوعي كامل وبلا أي اعتبار لعمر الرجل ولا لحالته الصحية المتدهورة ولا لإنسانيته.

رجل أثقلته الأمراض وتتناقص قواه يوما بعد يوم يُترك في بيئة قاسية و مع الحرمان من الرعاية اللازمة ومن أبسط الحقوق الأساسية من الرعاية والاطمئنان والوجود بين أهله وكأن حياته تفصيل لا قيمة له.

‏إن استمرار احتجازه في هذه الظروف يُشكل مخاطرة
حقيقية على حياته وهي سياسة عقاب ممتدة تُمارس ببرود رغم وضوح الخطر على حياته وكل تأخير في اتخاذ قرار الإفراج عنه هو مشاركة مباشرة في تعريضه للخطر..ولا يمكن تبرير هذا السلوك بأي منطق، ولا تغطيته بأي شعارات أو ادعاءات قانونية.

الجهة التي تملك القرار تتحمل المسؤولية الكاملة عما آلت وتؤول إليه حالته الصحية ومسؤوليتها هنا ليست سياسية فقط بل إنسانية وأخلاقية قبل كل شيء.

‏المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الأستاذ حسن مشيمع ليست مطلبا سياسيا ولا ورقة ضغط، بل صرخة ضمير، وحد أدنى من العدالة، ورسالة واضحة بأن كرامة الإنسان لا تسقط بالسجن،
‏والتمادي في امتهان رجالات الوطن الشرفاء لن يخلق استقرارا للوطن ولن يصنع هيبة لأصحاب القرار، بل يراكم الظلم ويعمق الجراح.
‏
أنقذوا حياة الأستاذ حسن قبل فوات الأوان وعلى أصحاب القرار أن يوقفوا هذا العبث وأن يعيدوا لهذا الوطن شيئا من إنسانيته.