نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي منهئاً بانتخاب قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي: على ثقة بأن القيادة الحكيمة والشجاعة ستواصل ترسيخ مبادئ الثورة وتعزز موقعها كقلعة للحق ومناصرة المستضعفين

فيما يلي نص البيان:

قال الله تعالى: «وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ».

بقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله، ووعي عميق بمعاني الامتداد الرسالي لخط الإمامة والولاية، نحمد الله العلي القدير على ما أنعم وتفضل علينا بكرمه و نتقدم بخالص التهاني وعظيم التبريكات إلى الأمة الإسلامية جمعاء وإلى الشعب الإيراني العزيز، بمناسبة انتخاب الولي الفقيه والقائد للجمهورية الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي.

إن هذا الاختيار المبارك الذي أعلنه مجلس خبراء القيادة يمثل خطوة راسخة في تثبيت مسار الثورة الإسلامية وصون مكتسباتها ويعكس ثقة العلماء والفقهاء وممثلي الأمة بالكفاءة العلمية والفقهية والقيادية التي يتمتع بها سماحته، بما يؤهله لحمل هذه الأمانة الكبرى في مرحلة دقيقة من تاريخ الأمة.

وإننا إذ نبارك هذا الانتخاب، نستحضر في الوقت ذاته ذكرى القائد الشهيد الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي"رضوان الله عليه"، الذي قضى عمره في خدمة الإسلام وقضايا الأمة مجاهدا وصابرا ثابتاً في مواجهة الاستكبار العالمي.

وها هو التاريخ يسجل اليوم محطة جديدة في مسيرة الامتداد الرسالي المتواصل، تأكيدا على أن الراية التي حملها العظماء تبقى مرفوعة جيلا بعد جيل.

ليكون سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي خير خلف لخير سلف حاملا راية الولاية، ومواصلا نهج الإمام الخميني والإمام الخامنئي في الدفاع عن استقلال الأمة وكرامتها.

إننا على ثقة بأن هذه القيادة الحكيمة والشجاعة ستواصل ترسيخ مبادئ الثورة الإسلامية وتعزز موقعها كقلعة للحق والعدل ومناصرة المستضعفين، وأن الأمة الإسلامية بكل قواها الحية ستقف معها صفا واحدا وفاء للعهد، وثباتا على طريق العزة والكرامة.

نسأل العلي القدير أن يسدد خطى سماحته، وأن يوفقه لما فيه خير الإسلام والمسلمين وأن يحفظ الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز وأن يجعل هذا الانتخاب فاتحة مرحلة جديدة من القوة والثبات والانتصار.

«رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».