جريمة جديدة تُضاف إلى سجلٍ مثقلٍ بالانتهاكات…
قتلُ المواطن السيد محمد الموسوي تحت التعذيب ليس حادثة عابرة بل هو تعبير صارخ عن نهج قائم على الحقد و القمع الممنهج وانتزاع الاعترافات بالقوة وتلفيق القضايا لإخضاع شعب يرفض الذل والانكسار.
هذا السلوك البشع والظالم لا يكشف عن قوة لدى القتلة بقدر ما يفضح خوفا عميقا من وعي الناس وثباتهم فحين يعجز الظلم عن مواجهة الكلمة الحرة، يلجأ إلى أدواته الأكثر وحشية… التعذيب، والإرهاب والتنكيل بالأبرياء.
لكن دماء الشهداء لم تكن يوماً سبباً للخوف ولن تكون أبدا، بل كانت على الدوام وقوداً للصمود وعنواناً لاستمرار الطريق وبوابة للنصر.
أبناء البحرين الذين خبروا الألم لن تُرهبهم هذه الجرائم بل تزيدهم قوة و يقيناً بعدالة قضيتهم وتمسكاً بحقهم في الكرامة والحرية.
﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾
وعدٌ إلهي ثابت لا يتبدل بأن الظلم إلى زوال وأن دم المظلوم لا يضيع.
خالص العزاء لعائلة الشهيد العزيز، ولعموم أبناء شعب البحرين…
نعزيكم وأنتم أهل الصبر والثبات ونؤكد أن هذه التضحيات الجسام لن تذهب سدى وأن فجر العدالة آتٍ لا محالة.
نائب الأمين العام
الشيخ حسين الديهي معزياً
27 مارس 2026





