العنوان: لسان صدق / التاريخ: الجمعة 06 ربيع الاخر 1448 ه – 18 سبتمبر 2026م / المحاضر: الشيخ عادل الشّعلة

أَعُوذُ بِاللَّهِ‏ السَّمِيعِ‏ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.‏. ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾.. الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ‏ ونَسْتَعِينُهُ‏، ونُؤْمِنُ بِهِ ونَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، ونَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وسَلَامُهُ عَلَيْهِ وآلِهِ ومَغْفِرَتُهُ ورِضْوَانُهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسُولِكَ ونَبِيِّكَ، صَلَاةً نَامِيَةً زَاكِيَةً تَرْفَعُ بِهَا دَرَجَتَهُ وتُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُ، وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وبَارَكْتَ وتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد.

أرفع أسمى التّهاني والتّبريك لإمام العصر والزّمان بذكرى ولادة والده كوكبِ الولايةِ والإمامةِ، الإمام الحادي عشر، الزّكي الحسن العسكري (عليه السّلام) وأسأله تعالى أن لا يُعيد علينا هذه الذّكرى إلاّ ونحن نتفيأ بظلال أنوار ظهور ولده، منقذِ البشريةِ صاحبِ العصر والزمان (روحي لتراب مقدمه الفداء).

نتيمّن بدرسٍ خطير ورد عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلامُ) في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالى: ﴿وجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ‏ صِدْقٍ‏ عَلِيًّا﴾[1]، قَالَ: «يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلامُ)»[2].

هذه الآية تُشير إلى جواب الدّعاء الذي دعا به إبراهيمُ الخليلُ (على نبينا وعليه آلاف التّحية والسّلام)، وهو قولهُ: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ﴾[3].. وقد أجابه الله تعالى بقوله: ﴿وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ وكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ووَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ‏ صِدْقٍ‏ عَلِيًّا﴾[4].. وقوله: ﴿وَوهَبْنا لَهُمْ﴾: «يعني: لإبراهيم وإسحاق ويعقوب. ﴿مِنْ رَحْمَتِنا﴾: رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)»[5].

التّفسيرُ الذي ورد عن العسكري (عليه السّلام) ورد في نصوص كثيرة تٌفسّر أيضاً قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآَخِرِينَ﴾[6]، أُشير إلى عينة منها:

منها: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلامُ): «هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَرَضَتْ وَلَايَتُهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ»[7].

منها: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) قَالَ -في حديثٍ-: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ:‏ ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ ويَعْقُوبَ وكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ووَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ‏ صِدْقٍ‏ عَلِيًّا﴾[8]، يَعْنِى بِهِ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) قَدْ كَانَ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ:‏ ﴿لِسَانَ‏ صِدْقٍ‏ فِي الْآخِرِينَ‏﴾[9]، فَجَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى لَهُ ولِإِسْحَاقَ ويَعْقُوبَ لِسَانَ‏ صِدْقٍ‏ عَلِيّاً»[10].

أمّا المفسرون فقد ذكروا وجوها لمعنى ﴿لِسَانَ‏ صِدْقٍ‏ فِي الْآخِرِينَ‏﴾[11]، أنّ المقصود من الّلسان في الآية، هو ما ما يوجد به وليس الجارحة، وحين أضاف سبحانه الّلسان إلى أشرف حالاته وهو الصّدق، عرفنا أنّ المقصود، هو: القول الحقّ والحسن والجميل.

وفي معنى طلب إبراهيم الخليل (عليه السّلام) وجهان يُمكن ذكرهما:

الوجه الأولى: بمعنى: ﴿اجْعَلْ﴾ دعوتي للحقّ باقية من بعدي.

الوجه الثّاني: بمعنى: ﴿اجْعَلْ لِي﴾ «ثناءً حسناً في آخرِ الأممِ، فأجابَ اللهُ تعالى دعاءَه، لأنّ اليهود يقرّون بنبّوته، وكذلك النّصارى، وأكثرَ الأمم»[12]، والظّاهر أنّ المطلوب منه (صلوات الله عليه) ليس حُسن الثناء والذّكر الجميل من بعده لشخصه، وإنّما لموقعه كنبيّ وإمامٍ مُصدّقٍ مُرسلٍ من قبل الله تعالى الأمر الذي يعني استمرار دعوته وحاكمية الإسلام الذي دعا إليه.

الوجه الثّالث: بمعنى: «﴿اجْعَلْ﴾ من ولدي من يقوم بالحقّ، ويدعو إلى الله، وهو محمّد (صلّى الله عليه وآله)»[13].

التّحلي بلسانِ صدقٍ:

إنّ خلقَ لسانِ صدقٍ من الأمورِ التي حثتنا الكثير من نصوص الأدعية على السّعي إليها وطلبها من الله تعالى:

منها: «وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَلْباً سَلِيماً، وَلِسَاناً صَادِقاً"»[14].

منها: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ لِي قَلْباً طَاهِراً، وَلِسَاناً صَادِقاً، وَنَفْساً سَامِيَةً إِلَى نَعِيمِ الْجَنَّةِ»[15].

منها: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلْباً خَاشِعاً زَكِيّاً، وَلِسَاناً صَادِقاً عَلِيّاً»[16]..

منها: «﴿وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ﴾‏ فِي الْغَابِرِينَ، وَذِكْراً نَامِياً فِي الْآخِرِينَ»[17].. الذّكر النّامي تأكيدٌ لمعنى لسان صدق، وكليهما بمعنى: الثّناء والصّيت الحسن والجميل،  والنّامي بمعنى: الرفيع العالي أو بمعنى الكثير الزّائد، وكلا الفقرتين تدلّان على انّ الذّكر الجميل شيءٌ مطلوب.

وفي معنى طلب المؤمن لسان صدق وجوه:

الوجهُ الأوّل: أن يجعلَ الله له ذكرا حسنا وثناءا جميلا وقولاً حقّاً في الصالحين والأولياء بأن يقول فيهم ما هم أهله من الذّكر الجميل، والقول الحقّ فيهم وفيما يُريدون، ويُؤيّده ما ورد عن أبي الحسنِ (عليه السّلام) في زيارة أمير المؤمنين (عليه السّلام): «اللَّهُمَّ اجْعَلْ‏ لِي‏ لِسَانَ‏ صِدْقٍ‏ فِي‏ أَوْلِيَائِك‏»[18].

الوجهُ الثّاني: أن يجعلَ الله له ذكرا حسنا وثناءا جميلا عند الصالحين والأولياء، وهذا مطلب عالٍ في أن يكون المؤمن مذكوراً عند إمام زمانه (روحي فداه).. في الزّيارة الجامعة الكبيرة تتوجّه لإمام زمانك وتقول: «بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي وَنَفْسِي، تَحَنَّنُوا عَلَيَّ وَارْحَمُونِي وَاجْعَلُونِي‏ مِنْ‏ هَمِّكُمْ‏ وَاذْكُرُونِي عِنْدَ رَبِّكُمْ»[19].

الوجهُ الثّالث: أن يجعلَ اللهُ له ولدَ صِدْقٍ في آخر الأمم يدعو إلى اللّه ويقوم بالحقّ مع بقيّة الله في أرضه (روحي فداه).

الوجه الرّابع: أن يجعل اللهُ له دعوةَ حقٍّ باقيةٍ، وقولَ حقٍّ باقٍ، وسنّة هدى جارية في الآخرين، فعَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: «لَيْسَ يَتْبَعُ الرَّجُلَ‏ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنَ الْأَجْرِ إِلَّا ثَلَاثُ خِصَالٍ: صَدَقَةٌ أَجْرَاهَا فِي حَيَاتِهِ، فَهِيَ تَجْرِي‏ بَعْدَ مَوْتِهِ؛ وَسُنَّةُ هُدًى‏ سَنَّهَا، فَهِيَ‏ يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ؛ أَوْ وَلَدٌ صَالِحٌ‏ يَدْعُو لَهُ»[20].

طرق الوصول إلى لسان الصّدق:

الطريق الأوّل: الصّلاة: قال تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾[21]، ومن معاني لِذِكْرِي﴾ أي: لتذكرني فيها[22]، وقد وعد الله تعالى أن يذكر من يذكره فقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾[23]، ومن وجوه ذكره سبحانه: أن يجعل لهم لسان صدقٍ، بمعنى يثني عليهم ويمدحهم ويذكرهم بين عباده المقرّبين تشريفاً لهم وتكريماً، فعَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، اذْكُرْنِي‏ فِي‏ مَلَاً؛ أَذْكُرْكَ فِي مَلَاً خَيْرٍ مِنْ مَلَئِكَ‏»[24].

ومنها: أن يجعل لهم لسان صدقٍ، بمعنى أن يكون لهم قول صدقٍ وحقّ، وذلك لأنّ الله تعالى قد قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾[25]. من معاني الآية: أنّ ذكرَ العبدِ لله تعالى مؤثّرٌ في التّكفير والحجز عن الذّنوب والوعظ والزّجر عن المعاصي والامتناع عن الملاهي والظّلم، وهو كبيرٌ، لكنّ ذكر الله تعالى لعبده بالرّحمة والتّوفيق في اجتناب المنكر أكبر من ذكر العبد لربّه. وكلّ ذلك موصل للسان صدقٍ في القول والعمل، فهنيئاً لمن جعل الصّلاة من أولياته.

الطّريق الثّاني: مجاهد النّفس في التّوجه إلى الله تعالى بداية كلّ أمر وفي أثنائه وفي ختامه هو طريق للتّحلي بلسان صدقٍ، لأنّ التّحدّيات التي تحول بين التّحلي بلسان صدقٍ كبيرة، أولها: النّفس الأمارة وهوى الإنسان نفسه. وثانيها: شياطين الجنّ. وثالثها: شياطين الإنس.. التّحذير من هذه التّحديات يُمكن تلمسه ممّا ورد عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَفْقِدَ النَّاسُ ثَلَاثاً: دِرْهَماً حَلَالًا، وَلِسَاناً صَادِقاً، وَأَخاً يُسْتَرَاحُ إِلَيْهِ»[26].. هذه الأمور الثّلاثة يتلمّس المؤمنون صعوبتها ويواجهون التّحدّيات من أجل تحقيقها، فتحصيل المال الحلال يتطلّب فقهاً ومجاهدة للنّفس سيما إذا خضع للإغراءات أو التّهديدات.

كذلك تحصيل لسانً صدقٍ يصون العقيدة والدّين قولاُ وموقفاً حتّى يظلَّ نقاؤُهما محفوظاً للأجيال، هو من الإبتلاءات التي تنطلّب مجاهدة وتوجّهاً إلى الله تعالى.. إنّ الصّفّ المؤمن يعيش ابتلاء ترخيصِ العارِ، وإنّ من يصله التّرخيص حتّى من غير طلبه فهو عارٌ تُريد الحكومة أن تُلبسه إياه. هو لم يرتكبه لكنّهم يُريدون له ذلك، وأنتم أعزّ وأكرم من ذلك.

اللهم إِني أتوجّه إليك مُتضرّعاً في أن تجعل منقلبي ومحياي ومماتي لك وحدك لا شريك لك.

 ولا يسعني إلاّ التّذكير بالكلمة الصّدقةِ للقائدِ آيةِ اللهِ الشّيخِ عيسى أحمد قاسم، التي أطلقها بالأمس متسائلاً البسملة والصّلاة على النّبي وآله: «هل من آية قرآنيّة أو حديثٍ قدسيّ أو حديثٍ قويّ أو حتى ضعيف من أحاديث الرسول الأعظم أو أهل بيته المعصومين، وهل من مذهبٍ من المذاهب الإسلاميّة، أو عالمٍ من علماء المسلمين، يذهب إلى أنّ الإسلام قد وضع غاية تنتهي عندها أحكام الشريعة الإسلاميّة في صدر الإسلام أو في يومٍ من أيام المستقبل بعده على الإطلاق على يد أيّ حكومة تقوم، على يد أيّ لونٍ من الحكم أو أيّ يدٍ من الحكّام والحكومات؟

سؤالٌ موجّهٌ لكلِّ المذاهبِ الإسلاميّةِ، لكلِّ العلماءِ المسلمينَ، لعمومِ المسلمين المؤمنين بالإسلام، ولحكومة البحرين التي تضع اليوم حدّاً لجملةٍ واسعةٍ من الأحكام الثّابتة في الشّريعة الإسلاميّة المقدّسة عامّة، وعلى الأخصّ ماكان فيها على رأي المذهب المتلقّى عن أهل العصمة من بيت الرسالة، نعم تفعل ذلك، وتلغي شريعة الله عزّ وجلّ على مستوى التّطبيق والمراسيم والقرارات، وتُرجع إمكان الممارسة لما ترى منها إلى الإذن الحكومي البشريّ، وتُقرّر أنّ أمر التّرخيص أو المنع راجعٌ لإرادتها وإنْ خالفت الإرادة الإلهيّة، وألغت التّشريع الإلهيّ، وتُعاقب المسلم الذي لا يستحلّ مخالفة شريعة الربّ العليّ العظيم!

وسؤالٌ آخر، ماذا يمنع كلَّ المذاهب الإسلاميّة، وكلَّ علماء الإسلام، وكلَّ مؤمن بالإسلام أن يعلن الحرمة الإسلاميّة البديهيّة لمثل هذا المنكر العظيم، والذي لو مضى في الطريق الذي أريد له لقضى على الإسلام القضاء المبرم؟

الأعذار هنا منقطعة، والتعلّلات عن هذا البيان جدّاً جدّاً عليلة.

هدانا الله جميعاً بهداه إلى سواء السبيل»[27].

أخيراً، يُذكر أنّ السفير الصّهيوني في البحرين -قبل بضعة أيام- احتفي بذكرى اتفاقية أبراهام التي عقدها مع الحكومة البحرينية برعاية أمريكية قبل ست سنوات وأشاد باستمرارية العلاقات وإمكانبة تعزيز التعاون الأمني والإقتصادي وغيره، ومن جهتي كمواطن مُسلم أستنكر استمرارية هذه العلاقة مع كيان غاصب مُحتلّ بغيض، وإنّ استمرار هذه العلاقة خيانة للأمة الإسلامية ولشعبنا الأبيّ الرافض.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات.


[1]. مريم: 50.

[2]. تفسير القمّي لعليّ بن إبراهيم: ‏2 / 51.

[3]. الشعراء: 84.

[4]. مريم: 50.

[5]. تفسير القمّي لعليّ بن إبراهيم: ‏2 / 51.

[6]. الشعراء: 84.

[7]. كشف الغمة في معرفة الأئمة للإربلّي: ‏1 / 320.

[8]. مريم: 49- 51.

[9]. الشعراء: 84.

[10]. كمال الدين وتمام النعمة لابن قولويه: ‏1 / 139 ح7.

[11]. الشعراء: 84.

[12]. التّبيان في تفسير القرآن للطّوسيّ: 8 / 33.

[13]. التّبيان في تفسير القرآن للطّوسيّ: 8 / 34.

[14]. ورد عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ابْنُ الرِّضَا (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) في كتاب إلى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ، وقَالَ فيه: «مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ لَمْ يَلْتَمِسْ‏ حَاجَةً إِلَّا تَيَسَّرَتْ لَهُ، وَكَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ، الحديث». الكافي للكليني -دار الحديث-: ‏4 / 480 ح3355.

[15]. وعَنْ الْأَنْبَارِيِّ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، في دعاءِ من كانت له حاجة مهمّة. مصباح المتهجد وسلاح المتعبد للطّوسيّ: ‏1 / 354.

[16]. وفي الْمُنَاجَاةُ الْإِنْجِيلِيَّةُ لزَيْنِ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلامُ). بحار الأنوار للمجلسي: 91 / 95 ح22.

[17]. ورد عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلامُ) فِي دُعَاءِ يَوْمِ عَرَفَةَ. الصّحيفة السّجاديو لزين العابدين (عليه السّلام): 231 ح47.

[18]. كامل الزيارات لابن قولويه: 44 ح2.

[19]. بحار الأنوار للمجلسيّ: ‏99 / 159.

[20]. الكافي للكلينيّ -دار الحديث-: ‏13 / 466 ح13284.

[21]. طه: 14.

[22]. تفسير جوامع الجوامع للطّبرسي: 2 / 478.

[23].

[24]. الكافي للكلينيّ -دار الحديث-: ‏4 / 365 ح3196.

[25].

[26]. بحار الأنوار للمجلسي: 75 / 70 ح30.

[27].🔗 الرابط: https://www.instagram.com/p/DdZRon3CC74