كشف توضيحٌ نشره مأتم كرزكان للرجال، عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، عن تغيير ملكية وقفيتين تابعتين للمأتم وعرضهما للبيع، رغم تسجيلهما في سجّلات الأوقاف ودفتر السيد عدنان، وصدور أحكام قضائية من المحاكم الشرعية تثبت وقفيتهما لصالح المأتم.
وبيّنت إدارة المأتم في بيانها بأن الأحكام القضائية الصادرة في المحاكم الشرعية تمثل سنداً قانونياً وشرعياً يثبت الوضع الوقفي للأرضين لصالح مأتم كرزكان للرجال.
وعزّز المأتم بيانه بنشر خرائط رسمية لعقاري "بر الرمل" و"أم الطبيخات"، مؤكداً تسجيلهما المسبق في دائرة الطابو وحيازتهما أرقاماً عقارية رسمية، وهو ما يثير علامات استفهام كبيرة حول قانونية عرضهما للبيع رغم وجود وثائق رسمية تقرّ بتبعيتهما الوقفية.
وتشهد الآونة الأخيرة تصاعداً لافتاً في وتيرة قرصنة الأراضي الوقفية وتحويل ملكيتها لصالح شخصيات متنفذة، في ظاهرة باتت تشكّل عنوان المرحلة في ظل صمت مطبق من إدارة الأوقاف الجعفرية، وغياب تام للرقابة والمساءلة والقانون.
وتحوّلت مئات الوقفيات من دائرة التهديد إلى واقع القرصنة الفعلي، مع استمرار حيتان العقارات في استهدافها بغطاء وتسهيلات رسمية، وتحت نظر وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، التي تسهم في تعقيد المشهد بدلاً من تسوية أوضاع الأراضي بشكل قانوني وتيسير إجراءات تسجيلها، خصوصاً مع وجود دفتر السيد عدنان الذي يشكّل وثيقة رسمية معتمدة.
وتتعمد الجهات الرسمية، تهميش علماء البحرين، وعرقلة أي مساعٍ للمعالجات الشرعية، ما يعزّز الاعتقاد بأن السلطات تتعامل بكيدية، الأمر الذي يؤكد الشكوك بأن مصادرة هذه الأراضي باتت قراراً وليس مجرد تجاوزات محدودة.





