بعد 12 يوماً من تجاهلهم، تحوّلت ساحة الاحتجاج أمام بوابة وزارة العمل في مدينة عيسى إلى مسرحٍ لاعتقال 20 عاطلاً عن العمل بشكل جماعي، بعدما قطعت الحكومة صمتها تجاه مطالبهم بقبضة أمنية تعسفية.
وباغتت قوات النظام، العاطلين، بأعداد مدججة، في وقت مبكر من صباح يوم الأحد (11 يناير 2026)، بعد أن فرضت طوقاً من الحواجز الحديدية أمام الوزارة، لتقتادهم إلى الاعتقال.
وشهد الاعتصام الذي انطلق مع مطلع العام الجديد مشاركة أعداد من العاطلين تصدرهم حملة الشهادات الجامعية، حيث حرص المعتصمون على توثيق معاناتهم المعيشية عبر سلسلة من المقاطع المصورة، متضمنةً نداءات مباشرة لمسؤولي وزارة العمل بضرورة زيارتهم والوقوف على مطالبهم، لكن هذه النداءات قوبلت بصمتٍ رسمي وتجاهلٍ تام استمر طيلة فترة الاحتجاج.





