1921
عريضة البحارنة
قدمها وفد كبير من أعيان البحارنة إلى المقيم السياسي البريطاني إثر زيارته للبحرين، وتضمنت شكوى مفصلة من المظالم والاضطهاد والمطالبة بالعدالة والحماية والإنقاذ من أيدي الظالمين
1934
عريضة الوجهاء والأعيان
صاغها ثمانية من وجهاء وأعيان البحارنة (منهم منصور العريض، وعبد الرسول بن رجب، وعبد علي العليوات، الحاج عبد العزيز بن حجير البوري، أحمد بن ناصر، حسين بن محمد المدحوب، علي بن عباس) وقدموها للشيخ حمد بن عيسى، وطالبوا فيها بإصلاح المحاكم وتقنين الأحكام، والتمثيل النسبي في المجلس البلدي والتجاري، وتوفير المدارس.
1938
العريضة المشتركة
عريضة وطنية مشتركة وقعتها خمس شخصيات بارزة تمثل الطائفتين (منهم منصور العريض، ويوسف فخرو، ومحسن التاجر، سيد سعيد سيد خلف، عيسى بن صالح) وُجهت للشيخ حمد، وطالبت بتشكيل مجلس للمعارف، ونقابة معترف بها للعمال، ومجلس شورى يمثل الأهالي للتفاهم مع الحكومة.
1948
عريضة الجبهة الوطنية
عريضة وطنية سلمت لوزير الخارجية البريطاني السيد انتوني ايدن، وشكت عبء الدكتاتورية والاستبداد، وطالبت بمجلس تشريعي ونقابة للعمال وعزل المستشار البريطاني.
1954
عريضة البحارنة الثانية
عريضة قدمها وفد من البحارنة والشباب تذكر مظالمهم العامة والخاصة وتشكو من غياب العدالة المنصفة.
عريضة هيئة الاتحاد الوطني
قدمتها الهيئة (التي تمثل تحالفاً وطنياً مشتركاً ضم ثمانية أعضاء من السنة والشيعة) إلى الحاكم لتطرح مطالب الشعب الأساسية: مجلس تشريعي منتخب، وإصلاح المحاكم، وقانون مدني وجنائي، وتأسيس نقابات عمالية.
1992
العريضة النخبوية
وقع عليها أبرز الشخصيات الوطنية آنذاك، منهم العلامة الجمري، الشيخ عبد اللطيف المحمود، والأستاذ عبد الوهاب حسين، محمد جابر الصباح، الشيخ عيسى الجودر، الأستاذ حميد صنقور، وطالبت بإلغاء قانون أمن الدولة وإعادة العمل بالدستور وإرجاع الحياة البرلمانية والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
1994
العريضة الشعبية
وهي وثيقة تاريخية كبرى وقعها 25 ألف مواطن للمطالبة بالعودة إلى العمل بالدستور وتفعيل المجلس التشريعي المنتخب.





